تقليم الأشجار Pruning
تقليم الأشجار Pruning :
هي عملية تهدف إلى تجديد الأشجار ،التحكم في نموها، إزالة الأفرع الميتة، وتجهيز الشجر المثمر لموسم إثمار جديد.
هو قطع للأفرع الخضرية للنباتات وذلك لتقوية الساق الرئيسة ومنع زيادة تفريعها مع إزالة الأجزاء الجافة والمتشابكة والقريبة من سطح التربة. يتيح التقليم وصول الضوء إلى كل أجزاء الشجرة ويسهّل رش الأشجار وقطف الثمار الناضجة. وتتم هذه العملية وفقاً لنوعية النبات والغرض من زراعته. يمكن تقليم أشجار الفواكه حينما تُنقل إلى الحقل من المشتل، حيث يتم تقليمها إلى ارتفاع حوالي (90 سم) مما يؤدي إلى نمو الفروع. وفي السنة التالية، يختار البستاني أقوى وأجود الأغصان لتبقى في الشجرة، ويقطع الأخرى. وتحتاج أشجار الفواكه في أولى سنواتها لقليل من التقليم. وعادة تُستخدم أنواع متعددة من أدوات التقليم والقص والتشكيل للأشجار والشجيرات.
تختلف الأشجار فى إحتياجاتها للتقليم ( وذلك طبقا للغرض الذى زرعت من أجله ) .
وبصفة عامة
تتم عملية التقليم قبل بدء خروج البراعم وسريان العصارة ، بينما يجرى تقليم
التشكيل فى أى وقت من السنة للحفاظ بأستمرار على الشكل الهندسى للشجرة ، أما
الأشجار المزهرة فتقلم عقب موسم الإزهار مباشرة . ويلاحظ أن الأشجار المنزرعة بغرض
توفير الظل لاتحتاج عادة إلى تقليم ، ويقتصر تقليمها فقط على التخلص من الأفرع
الجافة والميتة والشاردة .
بينما
الأشجار المخروطية أو ذات طبيعة النمو الطباقى ( والذى تخرج فيه الأفرع فى
أدوارمتتابعة فوق بعضها وكأنها طبقة فوق طبقة ) كما فى شجرة عيد الميلاد (
الأروكاريا ) فإنها لاتقلم على الإطلاق وذلك للحفاظ على طبيعة نموها المنتظم .
كذلك الأشجار
ذات النمو المتهدل مثل التاكسوديم وصفصاف أم الشعور . أما تقليم التجديد فيتم على
الأشجار التى تظهر عليها علامات الضعف والتدهور ، فتقلم تقليماً جائراً تقرط فيه
الشجرة إلى قرب سطح الأرض ، ثم توالى بالرى والتسميد وعمليات الخدمة لتعطى
أفرع شابه جديدة تربى من جديد لنحصل من خلالها على شجرة فتية قوية النمو .
ألتئام الجروح :
عند
تقليم الأشجار يجب إتخاذ كافة الإحتياطات التى تسمح للجروح بأن تلتئم طبيعياً ،
وذلك بنمو القلف بشكل متزايد ليغطى سطح الجرح ، ولا يتم ذلك إلا عندما يكون القطع
فى نهاية الفرع عند نقطة إتصاله بالفرع الأكبر أو الساق الأصلى ( الجذع )
وبمحاذاتها ـ وترك أى جزء من الفرع المزال بالتقليم ولو كان صغيراً .
قد يمنع
التئام الجرح طبيعياً أو يؤخر حدوث الإلتئام مما قد يعرض الخشب للإصابة بأى غفن من
الأعفان .
وإذا كان قطر
الجرح أكبر من ( 3سم ) وجب الإحتياط بدهانه بعجينة القار المخلوطة بمادة مطهرة (
مثل برمنجنات البوتاسيوم ) .
كما يراعى
عند إزالة الأفرع الكبيرة أن يتم ذلك على مراحل ، بأن يزال فى كل مرحلة جزء من
الفرع بدءاً من طرفه ثم إلى قاعدته بالتدريج ، وذلك حتى لايتسبب عندسقوطهلو أزيل
مرة واحدة أية إنسلاخات فى جذع الشجرة أو حدوث أية تلفيات بمحتويات المكان
الموجودة فيه الشجرة ، ثم يسوى سطح الجرح حتى يصبح محاذيا لسطح القلف ويدهن
بالعجينة المطهرة .
أهداف التقليم
يعمد التقليم إلى تنظيم نمو الأشجار والشجيرات بغية:
- تحسين المظهر الجمالي للشجرة، كما هو الحال مع أشجار الحدائق ونباتات الأسيجة.
- تنظيم الحمل، حيث يقوم التقليم بالحد من النمو الخضري بغية موازنته مع النمو الزهري وزيادة الحمل. يحد هذا النوع من التقليم من ظاهرة المعاومة.
- إزالة الفروع والأغصان التالفة أو الميتة.
- تقوية الشجرة الضعيفة وتجديد شبابها.
- المساعدة على التغلب على الإصابة بالأمراض والآفات بإزالة الأجزاء المصابة او الميتة.
- توزيع السطح المثمر على الشجرة توزيعاً متساوياً, فلا تثقل الثمار كاهل بعض الجذوع وتعرضها للكسر بينما تخلوا أفرع أخرى منها.
- التحكم في كمية كل من النمو الخضري والثمري حتى لايطغى أي منهما على الآخر, وهي ناحية لها اهميتها الكبرى بالنسبة لطاقة الأشجار واستمرارها في الاثمر وجودة الثمار.
- الحصول على ثمار عالية الجورد من ناحية الحجم واللون والطعم
يكون التقليم بإزالة أجزاء من الشجرة في وقت محدد من السنة لتحقيق أغراض خاصة بالتقليم. يبدأ تقليم الأشجار المثمرة عادة بعد دخول النبات مرحلة طور السكون مباشرة ويمكن الاستمرار بعملية التقليم حتى بداية فصل الربيع.
أساسيات التقليم
- البدء في التقليم بعد دخول النبات مرحلة طور السكون مباشرة.
- استخدام أدوات تقليم نظيفة وحادة.
- الاحتفاظ بمادة معقمة (مثل الكحول) وقطع قماش نظيفة لاستخدامها في تعقيم أدوات التقليم عند الانتهاء من عملية التقليم.
- عند إزالة (قص) الأفرع بكاملها يجب عدم ترك أي جزء من الفرع منعا لتشجيع النموات والأفرخ المائية (السرطانات) من الجزء الزائد.
- اختيار مكان القص يجب أن يكون فوق البرعم مباشرة وبشكل مائل.
تقليم الأشجار Pruning
بواسطة حديقتي
في
أغسطس 13, 2018
تقييم:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق